غياب يثير التساؤلات.. بزشكيان يغذي التكهنات بشأن مجتبى خامنئي
عمق الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الشكوك التي تحيط بمصير المرشد الإيراني مجتبى خامنئي.
وقال بزشكيان، في مقابلة بثها التلفزيون الإيراني الرسمي الأربعاء إن التواصل مع المرشد مجتبى خامنئي “صعب للغاية” حاليا.
وأقر بزشكيان بأنه تمكن من عقد اجتماعات مثمرة مع خامنئي.
ولم يظهر مجتبى علنا منذ توليه منصب المرشد الإيراني، خلفًا لوالده، علي خامنئي، الذي قتل في أول الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن “لقاء” غير اعتيادي جمع الرئيس الإيراني بالمرشد مجتبى خامنئي، في مشهد كشف عن أزمة ثقة تضرب هرم السلطة بإيران.
وقالت قناة “إيران إنترناشيونال” المعارضة، إنها حصلت على معلومات خاصة تكشف تفاصيل لقاء “جمع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بالمرشد مجتبى خامنئي”.
وبحسب القناة، تم نقل بزشكيان بواسطة عناصر أمن إلى موقع سري داخل طهران، حيث التقى خامنئي داخل المقعد الخلفي لسيارة تجارية ذات نوافذ داكنة.
ولم يستمر اللقاء سوى دقائق معدودة، قبل أن يُطلب من الرئيس الإيراني مغادرة المكان.
ولم تتوقف غرابة اللقاء عند هذا الحد، إذ أفادت المصادر بأن بزشكيان لم يتم السماح له بمصافحة خامنئي أو حتى رؤية وجهه، حيث اقتصر التواصل بينهما على سماع الصوت فقط.
وأضافت المصادر أن هذه المعاملة أثارت غضب بزشكيان، الذي اعتبرها مهينة، فيما نقل عاملون في مكتب الرئاسة عنه تساؤله بعد عودته عما إذا كان الشخص الذي تحدث إليه داخل السيارة هو المرشد فعلا، بعدما غادر اللقاء دون أن يرى وجهه.
ولم يتضح ما إذا كان هذا التساؤل نابعا من غضبه، أم أنه كان يشك فعلا في هوية الشخص الذي التقاه.
وفي أبريل/نيسان الماضي، نقلت رويترز عن ثلاثة مصادر وصفتها بالمقربة من الدائرة الداخلية لخامنئي أن وجهه تعرض لتشوه جراء الغارة الجوية التي قتلت والده في اليوم الأول للحرب.
ووفق المصادر، يعاني مجتبى خامنئي من إصابات حادة في الوجه والساق ألمت به جراء الغارة الجوية.
ومنذ إعلان تعيينه في مارس/آذار الماضي، لم يظهر مجتبى في أي مناسبة رسمية، ولم يلقِ خطابًا متلفزًا، أو ينشر تسجيلًا مصورًا أو صوتيًا، واكتفى الإعلام الرسمي الإيراني ببث بيانات منسوبة إليه يتلوها مذيع مع عرض صورة ثابتة له، في سابقة غير معهودة بالنسبة لمن يُفترض أنه يقود دولة تخوض مواجهة عسكرية مفتوحة وتقترب من امتلاك السلاح النووي، بحسب صحيفة الديلي ميل
