واشنطن ترد على مقترح الأيام السبعة.. عراقجي يتسلم الرسالة في الدوحة
كشف مسؤول مطلع على المحادثات أن إيران تسلمت الرد الأمريكي على مقترح “الأيام السبعة”
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول مطلع على المحادثات، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى بوسطاء قطريين في الدوحة مساء أمس الثلاثاء وتلقى رد الولايات المتحدة على الخطة المقترحة.
وأضاف المسؤول أن عراقجي سيناقش الرد الأمريكي في طهران اليوم الأربعاء.
ووفق المسؤول نفسه، يتعلق الخلاف الرئيسي “بتسلسل خطوات الخطة، التي تهدف إلى بناء الثقة والعودة إلى نسخة معززة من مذكرة تفاهم وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو/ حزيران”.
ماذا يتضمن المقترح الإيراني؟
وأفادت تقارير إعلامية بأن المقترح الإيراني يتضمن من بين بنود أخرى، تثبيت وقف إطلاق النار على كل الجبهات بما في ذلك لبنان حيث المواجهة بين حزب الله حليف طهران وإسرائيل، والإفراج عن أرصدة مجمدة لها، ورفع الحصار الأمريكي عن موانئها.
ووفق التقارير نفسها، أبدت إيران استعدادها لبدء التفاوض حول ملفها النووي خلال سبعة أيام، بدل الستين يوما التي كانت مذكورة في التفاهم.
وفي ظل تواصل النزاع الذي بدأ في 28 فبراير/شباط الماضي، من دون أفق للحل، استؤنفت الجهود الدبلوماسية للتسوية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الشهر.
والتقى عراقجي بستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي الدوحة، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية ماجد الأنصاري أن الأيام الماضية شهدت عقد لقاءات وتبادلا للرسائل “منها ما تم في نيويورك وقبل ذلك. ومازال العمل جاريا على عقد اللقاءات وإيصال الرسائل بين الأطراف”.
وأوضح في مؤتمر صحفي أن “الجهد حاليا منصب على بناء أرضية مشتركة بين الأطراف”.
وبينما أكد استمرار وساطة الدوحة، لفت إلى أنه “في أي اتفاق هناك عقبات، دورنا هو تذليل الصعوبات ومحاولة جسر الفجوة بين الأطراف، وهذا ما يجري حاليا”.
ويشكّل مضيق هرمز الذي كان يمر منه قبل الحرب خُمس إنتاج النفط والغاز في العالم، محورا أساسيا للنزاع.
ومنذ بدء الحرب، أغلقت طهران عمليا المضيق، وردت واشنطن بفرض حصار على موانئ إيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن الأحد رفض مقترح تقدمت به طهران لإعادة فتح المضيق، قبل أن يضيف لاحقا انه يتوقع استئناف المحادثات.
وقال إن الإيرانيين “يريدون إبرام اتفاق، لكنه ليس الاتفاق الذي أريد إبرامه”.
