وفاة والد ميسي تشعل جدلا واسعا.. إقالة وبكاء وتعليق رئاسي
أعلنت عائلة ليونيل ميسي، في بيان لها يوم الخميس، أن والده يمر حاليًا بظروف صحية، نافيةً ما تردد حول وفاته.
وجاء في البيان: “خورخي ميسي يخضع حاليًا لإشراف طبي، ويتعافى بشكل جيد ضمن نطاق حالته الصحية”.
وقد انهمرت دموع ميسي بعد تسجيله هدفه الأول في فوز الأرجنتين 3-0 على الجزائر في مباراتهما الافتتاحية بكأس العالم مطلع هذا الأسبوع.
ودفع ذلك المشهد المذيعة الأرجنتينية فلورنسيا بينيا للإدلاء بخبر خاطئ، حيث ادعت وفاة والد ميسي البالغ 68 عاماً، أثناء تقديمها برنامج “El show del verano” على قناة “Luzu TV” الأرجنتينية.
وقال ميسي بعد المباراة: “لماذا بكيت؟ إنه أمر لا علاقة له بكرة القدم على الإطلاق”.
وأضاف: “مررت بأيام عصيبة، لكنني ممتن لجميع أعضاء الوفد وزملائي في الفريق لأنهم كانوا دائمًا بجانبي، ومنحوني الكثير من القوة لتجاوز هذه المحنة”.
بيان عائلة ميسي حول حقيقة وفاة والده
وتطرقت العائلة إلى التكهنات التي أثيرت حول صحة خورخي ميسي عقب المباراة الافتتاحية.
وذكرت: “في ضوء التكهنات التي انتشرت في الساعات الأخيرة، تُعرب العائلة عن استيائها الشديد من قلة الحساسية والاحترام والتكتم التي تعامل بها البعض مع ما هو شأن عائلي خاص بحت”.
وأضاف البيان: “تؤكد العائلة أيضًا أن أقرباء خورخي هم فقط من يملكون معلومات حقيقية ودقيقة بشأن حالته. لذا، فإن أي رواية أو بيان أو معلومة لا تصدر مباشرةً عن العائلة وقنواتها الرسمية لا تُعتبر صحيحة أو موثوقة”.
وأكمل: “في مثل هذه الأوقات، نطالب بالمسؤولية والحكمة والإنسانية. لا ينبغي أن تكون صحة الإنسان وراحة بال من حوله موضع تكهنات أو اهتمام إعلامي غير مسؤول”.
وأتم: “نُعرب عن خالص تقديرنا لمشاعر المودة والاحترام والاهتمام التي تلقيناها، ونرجو احترام خصوصية خورخي وسرية معلوماته، وكذلك خصوصية جميع أفراد أسرته، طوال هذه الفترة”.
انهيار المذيعة الأرجنتينية فلورنسيا بينيا
وأكدت قناة “Luzu TV” فصل المذيعة فلورنسيا بينيا من طاقمها، كنتيجة مباشرة لنشرها معلومات مضللة.
وظهرت مقدمة البرامج التلفزيونية فلورنسيا بينيا أمام وسائل الإعلام لتوضيح موقفها، وبدا عليها التأثر الشديد والدموع تملأ عينيها، وتحملت مسؤولية تصريحاتها التي أدلت بها على الهواء، لكنها أشارت إلى فريق إنتاج برنامج “El Show del Verano” كمصدر للمعلومات الخاطئة.
وفي تصريحات للصحافة لدى مغادرتها استوديوهات القناة، قالت بينيا: “كان موقفًا غير معتاد بالنسبة لي، كنت على الهواء مباشرة، وأخبروني بالخبر عبر سماعة الأذن، ودعوني لمشاركته، لم يكن هاتفي أو حاسوبي مفتوحين، سمعت فقط بوجود حالة مرضية، ومن ثم تحدثت ونقلت ما قيل لي”.
كما أكدت المذيعة أنها، بالاعتماد على المعلومات التي قدمها فريقها التقني، لم تتح لها فرصة التحقق من دقة البيانات. وأضافت باكيةً: “كان المنتج يخبرني بذلك عبر الهاتف، ولم يكن لدي أي سبب لعدم تصديقه”.
تعليق رئيس الأرجنتين
بدوره، أصدر الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي بيانا ينتقد فيه تلك الواقعة، مستغلا الفرصة لشن هجوم قوي على الإعلام الأرجنتيني.
وكتب خافيير ميلي عبر حسابه على “إكس” (تويتر سابقا): “عندما يظن المرء أنه قد رأى كل شيء في وسائل الإعلام، يأتي بعض الأشخاص ليذكرونا بأن من الممكن دائمًا الانحدار إلى مستويات أدنى، ونشر فظائع أشد، وإلحاق المزيد من الضرر”.
وتابع: “إن التصريحات المروعة وغير الأخلاقية التي أدلت بها فلورنسيا بينيا على إحدى قنوات البث المباشر – والتي تبقى مروعة حتى لو كانت صحيحة، لأنها تنتهك خصوصية المواطنين – تُذكّرنا بالإفلات من العقاب الذي يعتقده البعض، إذ يعتقدون أن بإمكانهم التصرف بمجرد حمل ميكروفون أو قلم.
