أمريكا

طائرات أمريكية في أجواء فنزويلا وسط تصعيد دبلوماسي محتمل


تحلق، السبت، المقبل طائرات أمريكية في سماء العاصمة الفنزويلية كاراكاس، من أجل إخلاء السفارة التي عادت إلى العمل مؤخرا.

ويأتي هذا الإجراء ضمن تدريب مقرر في خطوة رمزية للغاية بعد خمسة أشهر من الهجوم الأمريكي على العاصمة الذي أدى إلى القبض على نيكولاس مادورو.

وقال وزير الخارجية إيفان خيل “بناء على طلب السفارة الأمريكية، سمحت السلطات (الفنزويلية) بإجراء تدريب على الإخلاء السبت 23 مايو/أيار، استعدادا لحالات طوارئ طبية محتملة أو أحداث كارثية”.

وأضاف في بيان عبر التلفزيون الرسمي: “كجزء من التدريب، ستحلّق طائرتان فوق مدينة كاراكاس وستهبطان في منشآت السفارة الأمريكية”.

وعادة ما تستخدم القوات الأمريكية مروحيات في عمليات الإجلاء.

وسيرمز تحليق الطائرتين إلى التحول في العلاقات الأمريكية-الفنزويلية منذ الإطاحة بالرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو في 3 يناير/كانون الثاني بهجوم للقوات الأمريكية على كاراكاس.

وبدأت عملية إطاحة مادورو بغارات جوية في ساعات الفجر الأولى على الدفاعات الجوية الفنزويلية، وبلغت ذروتها بالقبض عليه في مجمع عسكري في كاراكاس.

ونقل جوا إلى الولايات المتحدة حيث سجن في انتظار محاكمته بتهم تتعلق بالمخدرات وتهم أخرى.

وقد مهد ذلك لتحسين العلاقات بين واشنطن وكاراكاس.

زر الذهاب إلى الأعلى