من لينكولن إلى جورج واشنطن.. واشنطن تعيد ترتيب انتشارها العسكري
أعلن الجيش الأمريكي، الخميس، أن حاملة طائرات جديدة وصلت إلى الشرق الأوسط، لتحل محل “يو إس إس أبراهام لينكولن”.
جاء ذلك بعد أن أثارت ظروف العسكريين على متن “يو إس إس أبراهام لينكولن”بعد انتشارها لأشهر طويلة، انتقادات لإدارة الرئيس دونالد ترامب على خلفية الحرب على إيران.
وأوردت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان على منصة “إكس”: “تعمل المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات جورج واشنطن في الشرق الأوسط في إطار انتشار مجدول بعد وصولها الى مسرح عمليات القيادة المركزية”.
وبعد نحو تسعة أشهر في البحر، تتصاعد منذ أيام الانتقادات بشأن ظروف معيشة العسكريين على متنها. وطالب أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس وزير الدفاع بيت هيغسيث الأسبوع الماضي، بتوضيحات، ليرد بأنّه “تمّ تضخيم” الوضع.
وبحسب تقارير، بلغ تدهور الأوضاع حدًا دفع عددا من البحارة إلى محاولة القفز من السفينة، في خطوة خطرة قد تكون مميتة. وعلى متن حاملة طائرات حديثة، يرتفع سطح الطيران نحو 60 إلى 70 قدمًا فوق سطح الماء، ما يعني أن من يقفز منها قد يصطدم بالمياه بسرعة تصل إلى 35 ميلًا في الساعة.
وقالت زوجة أحد البحارة لصحيفة «ميلتري تايمز» إن زوجها يخضع حاليًا لإجراءات طبية بعدما حاول القفز من السفينة.
وقال جوناثان شرودن مدير الأبحاث في مركز التحليلات البحرية، “حتى في وقت السلم، تكون ظروف المعيشة (على متن حاملة الطائرات) صعبة، وأيام العمل طويلة والطعام ليس جيدا ومن الصعب الحصول على هواء نقي، أو ممارسة الرياضة أو ببساطة النوم بشكل صحيح”.
وأضاف: “أضف إلى ذلك الضغط الناجم عن العمليات القتالية التي تواجه خلالها السفينة تهديدات مستمرة… عندها ستدركون مدى صعوبة الحياة للبحّارة على متنها”.
وكانت الحاملة والطائرات المقاتلة المنتشرة على متنها عنصرًا أساسيًا في حملة القصف الأمريكية ضمن عملية «الغضب الملحمي» (Epic Fury)، ومنذ ذلك الحين شاركت السفينة في الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية.
