وجوه من الحرب.. صور توثق معاناة وأمل الأوكرانيين بعد 4 سنوات من الصراع
قبل الحرب وبعدها، تكشف الصور حياة أوكرانيين تغيرت من الرقص والعمل إلى الحرب والصمود اليومي.
ويعيش الأوكرانيون الآن مع أربع سنوات من الحرب التي اندلعت في مثل هذا اليوم عام 2022. فمنهم من فقد أطرافه وأحباءه ومصدر رزقه ومنزله، لكن الأمل لم يتلاش.
ومع دخول الحرب الأوكرانية عامها الرابع، استعرضت وكالة أسوشيتد برس، صورا لأوكرانيين التُقطت لهم قبل أن يغير الصراع حياتهم.
تيتيانا خيميون
هذه تيتيانا خيميون، 47 عاما، التي بدأت ممارسة الرقص منذ سن السادسة، أصبحت اليوم قناصة في الجيش الأوكراني.

مارست خيميون رقص الصالونات منذ سن السادسة. وأصبحت حكمة دولية، ودرّست الأطفال في استوديوها بمدينة سلوفيانسك في منطقة دونيتسك.
كانت المسابقات، لا الصراع، هي التي شكلت روتينها.
لكن بعد انضمام زوجها للجيش مباشرة، تدربت في أوروبا وانتقلت بين وحدات متعددة حتى وصلت إلى موقع قتالي. ووصفت القنص بأنه مزيج من الإبداع والرياضيات، مشيرة إلى أنها تحب الرياضيات.
أوكسانا أوسيبينكو
هذه أوكسانا أوسيبينكو، 43 عاما، مع طفلها هليب (5 أعوام) وزوجها أولكسندر، الذي قُتل في غارة جوية خلال الحرب.
أوكسانا، مدرسة ثانوية، فقدت زوجها أولكسندر، الذي قُتل في ضربة جوية روسية في تشيرنيهيف في 3 مارس/أذار 2022، بعد أن كان معها في الدفاع الإقليمي.
تقول أوكسانا: “لقد شعرت طوال عام ونصف أن بإمكانه العودة من الباب”.

ليليا
قبل الحرب، كانت ليليا 30 عاما، تكرس نفسها للرقص والمسرح.
صديقها بوهان، الذي انضم إلى لواء آزوف لمواجهة القوات الروسية، أصبح أسير حرب وحُكم عليه بالسجن 18 سنة في روسيا.
تقول ليليا: “الخوف المستمر على شخص تحبه وصحته في ظروف غير إنسانية يثقل القلب”.

روسلان كنِيش
عندما كان روسلان في السادسة عشرة، شهد بداية الحرب.
فقد روسلان أطرافه في هجوم طائرة مسيرة عام 2025. واليوم يمر بإعادة التأهيل ويخطط للسفر إلى الولايات المتحدة لتركيب أطراف صناعية.
ويصف ظروفه “هناك لحظات تغلبك فيها الرغبة في إنهاء حياتك، لكن أدرك أن للقدر خططه”.

أروسلاف نيهودا
فقد نيهودا 40 عاما، زوجته وابنته وابنة شقيقته في ضربة طائرة مسيرة في أكتوبر /تشرين الأول 2025 بمنطقة كييف.
يتحدث لأسوشيتد برس “أعيش حياتين، واحدة بالذكريات، وأخرى أحاول بناءها للمستقبل، لكنه صعب”.

إيفان خملنيتسكي
كان خملنيتسكي 25 عاما، يعمل في مركز اتصالات قبل الحرب بعد رفضه للالتحاق بالجيش لعدم امتلاكه تدريبا عسكريا.
لكنه انضم لاحقا إلى خدمات الطوارئ، مستجيبا للضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة، ويعيش في استعداد دائم، قائلا: “أصعب شيء هو أن يصبح هذا طبيعيا. الناس متعبون، لكن صامدون”.

ليودميلا وفيكتور شيتك 77 و78 عاما
خسرت هذه الأسرة منزلها نتيجة الحرب، وتنقلت تسع مرات قبل الاستقرار في إسكان اجتماعي قرب كييف.
تروي ليودميلا: “في البداية لم أستطع تحمل الأمر، لكننا سنعيش. لن نموت”.

