صحة

رغم فوائده.. البطيخ قد يضر بعض الفئات الصحية


رغم ارتباط البطيخ الأحمر بفصل الصيف وانتشاره كخيار منعش يساعد على ترطيب الجسم، فإن تناوله بكميات كبيرة قد لا يكون مناسبًا لبعض الأشخاص، خاصة من يعانون مشكلات صحية مرتبطة بالكلى أو اضطرابات في مستويات السكر.

وحذّرت أخصائية أمراض القلب الدكتورة تاتيانا زاليتوفا وفقاً لموقع “gazeta” من أن مرضى القصور الكلوي المزمن، وبعض اضطرابات الكلى قد يواجهون مخاطر عند الإفراط في تناول البطيخ، بسبب تأثيره في زيادة إدرار البول. 

إجهاد محتمل للكلى
وأوضحت زاليتوفا أن قدرة الكلى على التعامل مع زيادة السوائل تختلف من شخص إلى آخر، مشيرة إلى أن تناول كميات كبيرة من البطيخ لدى الأشخاص الذين يعانون ضعفًا في وظائف الكلى قد يؤدي إلى اضطراب توازن الماء والأملاح في الجسم.

كما نصحت مرضى حصى الكلى، خاصة المصابين بحصى الأوكسالات أو الفوسفات، بالحذر من الإفراط في تناوله، لأن زيادة حركة السوائل قد تسهم في تحرك الحصوات، وظهور مضاعفات مؤلمة.

مرضى السكري بحاجة إلى الحذر
ولا تقتصر التحذيرات على مرضى الكلى، إذ أشارت خبيرة التغذية الدكتورة مارغريتا كوروليوفا إلى ضرورة انتباه الأشخاص الذين يعانون اضطرابات في استقلاب الكربوهيدرات أو صعوبة في التحكم بمستويات السكر في الدم.

وأوضحت أن البطيخ يحتوي على نسبة من السكريات، وقد يؤدي الإفراط في تناوله إلى ارتفاع مستويات الغلوكوز، خاصة لدى مرضى السكري من النوع الثاني. 

متى يصبح البطيخ مشكلة؟
كما يُنصح الأشخاص الذين يعانون انسداد الأمعاء أو الإسهال المتكرر بتجنب الإفراط في تناول البطيخ، بسبب احتوائه على السكريات التي قد تحفز حركة الأمعاء، وتزيد الأعراض سوءًا.

ويؤكد الخبراء أن المشكلة لا تكمن في تناول البطيخ بحد ذاته، بل في الكميات وطبيعة الحالة الصحية للشخص، داعين أصحاب الأمراض المزمنة إلى استشارة الطبيب بشأن الكميات المناسبة لهم، خاصة عند وجود أمراض كامنة غير مشخصة.
 
 

زر الذهاب إلى الأعلى