أمريكا

أبرز 15 معلومة عن طبيب رؤساء أمريكا


جدل واسع إثر تصريحات أدلى بها أنتوني فاوتشي، المدير السابق للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في الولايات المتحدة، خلال شهادته في جلسة استماع للجنة الفرعية بمجلس النواب حول استجابة الولايات المتحدة لوباء كورونا وأصول الفيروس.

وتعد هذه أول شهادة علنية لفاوتشي، طبيب رؤساء أمريكا، في الكابيتول هيل منذ تقاعده من الخدمة الحكومية.

وعقب استجوابه من قبل الجمهوريين بشأن مجموعة واسعة من الموضوعات، بما في ذلك أساس توصيات الصحة العامة في أثناء الوباء واستخدام البريد الإلكتروني من قبل مسؤولي الصحة العامة، تصدرت تصريحات منسوبة له مواقع التواصل الاجتماعي.

وعجت منصات التواصل بتصريح منسوب لفاوتشي بشأن اختلاقه قواعد التباعد الاجتماعي التي تم تطبيقها خلال جائحة كورونا والتي تشمل ترك مسافة 6 أقدام بين الأشخاص وأنه لا علم له بمن وراءها.

قبل أن يخرج فاوتشي لتوضيح تصريحاته، لافتا إلى أنه قال إن “إرشادات التباعد الاجتماعي -بترك مسافة 6 أقدام (نحو 180 سنتيمترا)- بين الأشخاص التي قُدّمت خلال بدايات جائحة “كوفيد-19” لم تأت منه، بل من المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)”.

وأضاف فاوتشي: “لقد جاءت بالفعل من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. وكانت مسؤولة عن هذه الأنواع من الإرشادات للمدارس، وليس أنا”.

وعن قوله “لا يوجد علم وراء ذلك”، أوضح أنه يقصد “لا توجد تجارب سريرية تدعمها”.

نستعرض 15 معلومة عن أنتوني ستيفن فاوتشي

1. البداية المبكرة:

   – بدأ فاوتشي مسيرته في المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية (NIAID) في عام 1968، وعمل على مر السنين على مجموعة واسعة من الأبحاث المتعلقة بالأمراض المعدية مثل الإيدز، والإيبولا، وكوفيد-19.

2. العمل مع العديد من الرؤساء:

   – خدم فاوتشي تحت سبعة رؤساء أمريكيين، بدءًا من رونالد ريغان حتى جو بايدن، ما يعكس الثقة المستمرة بمهاراته العلمية على مر العقود.

3. مواقف مثيرة للجدل:

   – خلال جائحة كوفيد-19، أصبحت تصريحاته وتوصياته حول الاحترازات الصحية موضوع جدل سياسي كبير، ما جعله هدفًا للانتقادات من بعض الشخصيات السياسية والإعلامية.

4. دوره في الإيدز:

   – كان لفاوتشي دور حاسم في الأبحاث المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، إذ قاد الجهود لتطوير العلاجات وتحسين الفهم العلمي لهذا المرض منذ الثمانينيات.

5. مواقف متناقضة:

   – على الرغم من أن فاوتشي معروف بصرامته العلمية، فقد اعترف في مقابلات عدة بأنه اضطر في بعض الأحيان إلى تقديم توصيات متغيرة بناءً على تطور المعلومات العلمية حول كوفيد-19، ما أثار الانتقادات بأنه يغيّر مواقفه.

6. الميدالية الرئاسية للحرية:

   – حصل فاوتشي على الميدالية الرئاسية للحرية، أعلى تكريم مدني في الولايات المتحدة، من قبل الرئيس جورج بوش في عام 2008 لمساهماته في الصحة العامة.

7. شعبية غير متوقعة:

   – أصبح فاوتشي شخصية شهيرة بشكل غير متوقع خلال جائحة كوفيد-19، إذ ظهرت صوره على البضائع والملابس، وأصبح رمزًا للثقة العلمية لدى البعض.

8. التحصيل الأكاديمي:

   – حصل فاوتشي على درجة الدكتوراه في الطب من كلية الطب في جامعة كورنيل عام 1966، وهو معروف بمهاراته الأكاديمية العالية وبحثه الرائد.

9. الخلافات حول الكمامات:

   – في بداية الجائحة، أوصى فاوتشي بعدم استخدام الكمامات العامة، ثم غيّر توصيته لاحقًا بناءً على البيانات الجديدة حول انتشار الفيروس، ما أثار موجة من الانتقادات والمناقشات.

10. حياة شخصية متواضعة:

    – على الرغم من مكانته البارزة، يعيش فاوتشي حياة شخصية متواضعة، وهو معروف بتفانيه لعائلته وعمله.

11. نقد من زملاء علميين:

    – على الرغم من شهرته، واجه فاوتشي انتقادات من بعض زملائه في المجال العلمي بشأن نهجه تجاه بعض السياسات الصحية وتوصياته المتعلقة بكوفيد-19.

12. تكريمه الدولي:

    – حصل على العديد من الجوائز والتكريمات الدولية لمساهماته في الصحة العامة، ما يعكس تأثيره العالمي في مجال الأمراض المعدية.

13. العمل التطوعي:

    – يعتبر فاوتشي من المدافعين عن التطوع والعمل المجتمعي، وشارك في العديد من المبادرات التطوعية لتحسين الصحة العامة.

14. كتاباته العلمية:

    – نشر فاوتشي أكثر من 1300 ورقة علمية وكتابًا، ما يجعله واحدًا من أكثر الباحثين إنتاجًا في مجاله.

15. القدرة على التأقلم:

    – أظهر فاوتشي قدرة فائقة على التكيف مع التغيرات السريعة في المعرفة العلمية والسياسات الصحية، ما جعله شخصية محورية في مواجهة الأزمات الصحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى