الخليج العربي

الإمارات… قد تصبح الدولة الرابعة فقط على الأرض تهبط على القمر


سلطت وسائل إعلام عالمية ومواقع إخبارية ومنصات الضوء على المبادرات التي قامت بها دولة الإمارات الفضائية، وأبرزها مشروع الإمارات لاستكشاف القمر عبر المستكشف القمري إماراتي الصنع الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وسمي بـ «راشد» تيمناً بباني نهضة دبي المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراه.

كما أن المستكشف سيهبط على سطح القمر في 2024 في مناطق لم تصلها البعثات البشرية السابقة لاستكشافها في أول مهمة عربية علمية لاستكشاف القمر، وقد تم تصميم المستكشف وبناؤه بجهود إماراتية 100%، عبر فريق من المهندسين والخبراء والباحثين الإماراتيين في مركز محمد بن راشد للفضاء.

أوروبا

فمن الجانب الأوروبي، أفادت «دويتشه فيله» الألمانية: إن دولة الإمارات تنطلق مستهدفة القمر بعد إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن خطة لهبوط مركبة فضائية على القمر ودراسة سطحه بحلول عام 2024، ولفتت الصحيفة إلى أن المركبة الفضائية غير المأهولة إلى القمر تأتي ضمن المرحلة الثالثة من برنامج فضائي أكثر طموحاً لدولة الإمارات العربية المتحدة.

كما نشر الموقع الإخباري الأشهر في أوروبا «يورو-نيوز» أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى لتصبح أول دولة عربية تصل إلى القمر، وذلك بعد أقل من 3 أشهر من جهودها الاستكشافية للفضاء، حيث أطلقت بتاريخ 20 يوليو المنصرم مهمتها نحو المريخ من مركز تانيغاشيما للفضاء في اليابان.

أمريكا

وعلى نفس السياق نحو الولايات المتحدة، فقد قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أن مركبة الإمارات المخطط لها نحو القمر هي أحدث مغامرة نحو النجوم من قبل الإمارات، التي قد تصبح الدولة الرابعة فقط على الأرض تهبط على القمر، بعد روسيا والولايات المتحدة والصين.

كما ذكرت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» أن المركبة القمرية «راشد» جاء اسمها تيمناً بالوالد الراحل المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، أحد مؤسسي دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأوضحت شبكة «سي إن إن» العالمية أنه من المعتزم أن يرسل المستكشف القمري الإماراتي، فور نجاح مهمة الهبوط، بيانات وصوراً حصرية لمناطق جديدة سيتم استكشافها لأول مرة على سطح القمر، لتتم مشاركتها بعد ذلك مع جميع المراكز البحثية في الدولة وحول العالم.

اليابان

وذكرت إحدى أشهر الصحف باليابان «ماينيتشي شيمبون» أن مبادرة الإمارات الأولى نحو القمر تأتي بعد إطلاق دولة الإمارات الواقعة بشبه الجزيرة العربية مسبار «الأمل» نحو المريخ في وقت سابق من العام الجاري، فيما ستكون أول مركبة إماراتية الصنع تهبط على سطح القمر عام 2024، لتدرس مناطق لم تستكشفها بعثات بشرية من قبل.

أمابالنسبة الموقع الإخباري «ذا برنت» فقد أشار إلى أن مهمة الإمارات القمرية عام 2024 تأتي ضمن تطلعات الدولة لتنويع اقتصادها القائم على النفط، ولم يغفل الموقع الهندي عن الإشارة إلى الأقمار الصناعية الثلاثة التي أطلقتها الدولة منذ عام 2009، آخرها «خليفة سات»، الذي تم بناؤه بالكامل بسواعد إماراتية.

استراتيجية

وأشار موقع صحيفة «تايمز أوف إنديا» الهندية، إلى أن المشروع يعد جزءاً من استراتيجية دولة الإمارات للفضاء، لبناء إمكانات معرفية جديدة للدولة، وبناء كوادر تخصصية والارتقاء بالبيئة العلمية والتقنية والبحثية في البلاد.

كما نوهت صحيفة «كييف بوست» الأوكرانية بأن خطط دولة الإمارات لإرسال مركبة فضائية غير مأهولة للقمر عام 2024 ستؤهلها لتصبح رابع دولة على وجه الأرض تنجز هذا الهدف، ومن المتوقع أن يرسل المستكشف 1000 صورة على الأقل تتضمن صوراً للهبوط وصوراً سطحية أولى، وأخرى ليلية للأرض، وصوراً حرارية وذاتية، إضافة لإرسال بيانات الملاحة وغيرها من المعلومات التي ستسهم في إثراء المجتمع العلمي.

أما بالنسبة صحيفة «آيرش نيوز» الإيرلندية فلم تتوانَ عن ذكر مبادرات الدولة الحثيثة قي مجال الفلك، فهذه المحاولة طموحة لتسجيل التاريخ كأول هبوط على سطح القمر لدولة عربية لا يعد الأول، كما أنه من المقرر أن يصل مسبار الأمل إلى الكوكب الأحمر في فبراير 2021، وهو العام الذي تحتفل فيه دولة الإمارات بمرور 50 عاماً على تأسيس الدولة، ولفتت بأن المهمة الناجحة إلى القمر ستكون خطوة رئيسية لاقتصاد دولة يعتمد على النفط في سعيٍ نحو آفاق أوسع بتكوين مستقبل في الفضاء.

متجول

تناولت مجلة «وايرد» المتخصصة تقنياً عنوانا «راشد.. المتجول الإماراتي الصغير الذي سيستكشف الأجزاء الغامضة من القمر»، دلل على أن سيكون من ضمن مهام الروبوت تحليل البلازما والتصوير الحراري ليُنظر إليه في عالم التكنولوجيا الفلكية بكونه خطوة حيوية في سعي الدولة لبناء مستوطنة بشرية على المريخ بحلول عام 2117، وبرغم حجمها الصغير، إلا أن المركبة مطالبة بإنجاز أعمال عديدة.

عن “البيان” الإماراتية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى