البقرة الضاحكة بملامح جديدة.. ابتسامة شهيرة تختفي لأول مرة منذ 100 عام
في خطوة مفاجئة وأولى من نوعها منذ تأسيس العلامة التجارية عام 1921، تخلت البقرة الشهيرة في جبنة “البقرة الضاحكة” La Vache qui rit عن ابتسامتها المعتادة لحساب تعبير وجه جاد وحزين، وذلك ضمن حملة تسويقية جديدة أطلقتها شركة “Bel Brands” في الولايات المتحدة تحت عنوان “البقرة غير الضاحكة”.
-
التكنولوجيا النظيفة تفقد زخمها.. 395 مليار دولار في 3 أشهر والسؤال: لماذا؟
-
واشنطن: تعليق شحنات الدولار ليس سبب الأزمة المالية في العراق
Voir cette publication sur Instagram
ووفقًا لشبكة SuaraGarut.ID الإخبارية، ظهرت البقرة الحمراء على عبوات الجبنة في أكثر من 4700 متجر أمريكي دون ملامحها الضاحكة المألوفة، رفقة عبارة غامضة تقول: “نحتاج إلى التحدث”.
كما تضمنت الغلافات رمزا استجابيا (QR Code) ينقل المستهلكين إلى موقع إلكتروني مخصص للمبادرة، ينشر مقاطع فيديو تجسد البقرة في حالات من العزلة والحزن، كجلوسها وحيدة في مطعم أو على أرجوحة في حديقة عامة.
وأوضحت جايمي بيرلشتاين، مديرة التسويق في الشركة بالولايات المتحدة، أن الهدف من المبادرة هو استغلال الرمزية التاريخية للابتسامة للفت الانتباه. وقالت: “على مدار أكثر من قرن، كانت البقرة الضاحكة تذكرنا بعدم أخذ الحياة بجدية مفرطة، وحين تصبح جادة فجأة، فإن الأمر يستحق الانتباه والتوقف عنده”.
-
النفط الإيراني تحت الحصار.. واشنطن تستهدف شريان دخل طهران
-
الدين الأمريكي يتجاوز 40 تريليون دولار.. أين تكمن الخطورة؟
ورغم أن الشركة لم تفصح بعد عن السبب المباشر للتغير واستمرار الغموض حول المبادرة، إلا أن خبراء التسويق يرجحون ارتباط الحملة بـ”اليوم العالمي للصحة النفسية” الذي يصادف 10 أكتوبر.

ويشير المتابعون إلى أن تعابير الحزن وعبارة “نحتاج إلى التحدث” هي تمهيد لتشجيع المجتمع على فتح حوارات مفتوحة حول الصحة النفسية والتعبير عن المشاعر بدلاً من إخفائها.
وبحسب خبراء التسويق، تُعد هذه المبادرة استخداماً ذكياً لأحد أشهر رموز الهوية البصرية في العالم. حيث أثبتت العلامة أن إزالة عنصر بصري مألوف قد يكون أكثر تأثيراً وإثارة للفضول من إضافة عناصر جديدة.
-
أسعار النفط ترتفع بفعل مخاوف تعطل إمدادات الطاقة
-
الليثيوم الأفريقي في قلب الصراع.. ثروة استراتيجية تغذي سباق الطاقة
Voir cette publication sur Instagram
