أمريكا

العدل الدولية تستعد لإصدار حكمها بشأن حرب غزة اليوم


تستعد محكمة العدل الدولية لإصدار حكم جديد بشأن سلوك إسرائيل في حربها بغزة في الساعة الثالثة بعد الظهر (1400 بتوقيت جرينتش) يوم الجمعة، حيث أعربت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء العزلة الدبلوماسية المتزايدة لإسرائيل بين الدول التي دعمتها تقليديًا.

وقف الحرب

وبحسب صحيفة “الجارديان” البريطانية، فإنه وسط تكهنات بأن محكمة العدل الدولية قد تأمر بوقف الهجوم الإسرائيلي، حددت محكمة عالمية ثانية عليا – المحكمة الجنائية الدولية – القضاة الثلاثة الذين سيستمعون إلى طلب إصدار أوامر اعتقال ضد قادة حماس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ودفاعها الوزير يوآف غالانت.

وفي الأسبوع الماضي، طلبت جنوب أفريقيا من محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي والمعروفة أيضًا باسم المحكمة الدولية، أن تأمر بوقف الهجوم الإسرائيلي على غزة، وفي رفح على وجه الخصوص، قائلة إن ذلك ضروري لضمان بقاء الشعب الفلسطيني. 

وأشارت إلى أنه تم تجاهل قرارات محكمة العدل الدولية في الماضي، حيث لا تملك الهيئة القانونية العليا للأمم المتحدة أية وسيلة لتنفيذ قراراتها، لكنها تتمتع بثقل دولي. ومن الممكن أن يزيد الحكم ضد إسرائيل من عزلتها السياسية بعد سلسلة من الانتكاسات هذا الأسبوع، ولمّحت إسرائيل إلى أنها ستتحدى أي أمر بوقف القتال.

تحدٍ إسرائيلي

وقال آفي هيمان، المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإسرائيلية، للصحفيين يوم الخميس: “لا توجد قوة على وجه الأرض ستمنع إسرائيل من حماية مواطنيها وملاحقة حماس في غزة”.

وتأتي التحركات القانونية الأخيرة في الوقت الذي ذكرت فيه وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي خلص إلى أن القوات “انتهكت اللوائح” عندما قتلت أحد موظفي الأمم المتحدة وأصابت موظفًا آخر الأسبوع الماضي في غزة عندما قصفت مركبة تحمل علامة الأمم المتحدة وأصيبت بعد أن أسقطت طائرة بدون طيار أسقطت قنبلة يدوية عليها.

عزلة دولية

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل قد واجهت مشكلات متزايدة على الساحة الدولية في الأيام الأخيرة، فيوم الأربعاء، بعد أن أعلنت أيرلندا والنرويج وإسبانيا أنها ستعترف بالدولة الفلسطينية، أعرب مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، عن قلقه بشأن عزلة إسرائيل.

وقال سوليفان: “باعتبارنا دولة تقف بقوة في الدفاع عن إسرائيل في المنتديات الدولية مثل الأمم المتحدة، فقد شهدنا بالتأكيد مجموعة متزايدة من الأصوات، بما في ذلك الأصوات التي كانت في السابق تدعم إسرائيل، تنجرف اليوم تجاه الطرف الآخر”.

وتابع: “هذا يثير قلقنا لأننا لا نعتقد أن ذلك يساهم في أمن إسرائيل أو حيويتها على المدى الطويل لذلك هذا شيء ناقشناه مع الحكومة الإسرائيلية”.

ومع ذلك، انتقد سوليفان قرار إسرائيل الرد على إعلان الاعتراف بحجب الأموال عن السلطة الفلسطينية، قائلًا: “أعتقد أن هذا خطأ على أساس استراتيجي لأن حجب الأموال يزعزع استقرار الضفة الغربية، فهو يقوض السعي إلى تحقيق الأمن والرخاء للشعب الفلسطيني، وهو ما يصب في مصلحة إسرائيل. وأعتقد أنه من الخطأ حجب الأموال التي توفر السلع والخدمات الأساسية للأبرياء”.

وتوسع سوليفان في التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ يوم الثلاثاء والتي قال فيها إن الإدارة مستعدة للعمل مع الكونجرس لسن عقوبات محتملة ضد المحكمة الجنائية الدولية ردًّا على محاولتها السعي لاعتقال نتنياهو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى