أوروبا

أسماء بارزة تدخل دائرة المنافسة على زعامة العمال البريطاني


مع مطالبة نواب حزب العمال، رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بتحديد جدول زمني لرحيله، تكثر التكهنات حول من سيخلفه.

ولخوض المنافسة، يحتاج أي مرشح إلى دعم ٨١ نائبا من حزب العمال (٢٠٪ من إجمالي النواب). ويتم اتخاذ القرار النهائي من قبل أعضاء الحزب.

والثلاثاء، قدمت وزيرة استقالتها، داعية ستارمر إلى التنحي، في أول خطوة من هذا النوع في الحكومة، فيما أكد الأخير “الاستمرار في الحكم”.

والإثنين، تعهد رئيس الوزراء البريطاني، بإثبات “خطأ” المشككين فيه، في خطاب يُعتبر حاسما لمستقبله السياسي بعد أيام قليلة من هزيمة انتخابية مدوية لحزب العمال.

كما دعا زعيم حزب العمال إلى “وضع المملكة المتحدة في قلب أوروبا”، في محاولة لإعادة الزخم لولايته.

ووفق تقرير طالعته “العين الإخبارية” في صحيفة “نيويورك تايمز”، إليكم ثلاثة من أبرز المرشحين في الوقت الراهن.

أولا: آندي بورنهام

يحظى آندي بورنهام، عمدة مانشستر الكبرى في شمال البلاد، بالزخم السياسي، وهو الشخصية العمالية البارزة الوحيدة التي تبدو أكثر شعبية بين الناخبين من ستارمر، وفقا لاستطلاعات الرأي.

لكن العقبة تكمن في أنه سيحتاج للفوز بمقعد في البرلمان قبل خوض المنافسة، إذ لا يمكن أن يتولى زعامة حزب العمال إلا من يكون عضوا في البرلمان.

وقد يستغرق تنظيم ذلك أسابيع، إن لم يكن أكثر، لذا فإن منح ستارمر مهلة أطول للتنحي سيخدم طموحاته.

ثانيا: ويس ستريتينغ

ويحظى ويس ستريتينغ، وزير الصحة، بدعم من يمين الحزب، ويُعرف على نطاق واسع بأنه أحد أكثر المتحدثين فعالية في الحكومة.

غير أن سمعته، بحسب الصحيفة، تضررت بسبب علاقاته ببيتر ماندلسون، الذي أُقيل من منصبه كسفير بريطانيا في واشنطن بعد انكشاف عمق صداقته مع المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين.

وقد يكون من مصلحة ستريتينغ إجراء منافسة سريعة لخلافة ستارمر، لأن بورنهام لن يتمكن على الأرجح من الترشح، وفق المصدر.

ثالثا: أنجيلا راينر

في غياب بورنهام، تُعد أنجيلا راينر، نائبة الزعيم السابقة، على الأرجح المرشحة المفضلة لدى يسار الحزب. إلا أنها استقالت العام الماضي بسبب قضية ضريبية لا تزال عالقة.

والأحد، زادت راينر الضغط على رئيس الوزراء كير ستارمر بإصدار بيان انتقدت فيه “ثقافة المحسوبية السامة” داخل حزب العمال، محذرة من أن الحزب قد يكون أمام “فرصته الأخيرة”.

كما وصفت قرار قادة الحزب هذا العام بمنع بورنهام من الترشح في انتخابات فرعية للبرلمان بأنه “خطأ”. وقد يشير ذلك إلى أن راينر تُفضل دعم ترشيح بورنهام لتولي القيادة، بدلا من منافسة ستارمر بنفسها.

زر الذهاب إلى الأعلى