بعد سقوط 8 قتلى.. إيران تتعهد برد قوي على الغارات الأميركية
أسفرت غارات أميركية استهدفت جنوب إيران فجر اليوم الأربعاء عن مقتل ثمانية جنود من الجيش الإيراني. وتأتي هذه الحصيلة التي تعتبر مرتفعة لتزيد من تعقيد المشهد الميداني، وسط مخاوف جادة من انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية مفتوحة وشاملة.
وأوضحت مصادر رسمية أن القتلى ينتمون إلى صنفين حيويين في الهيكل العسكري الإيراني، هما القوات الجوية والبحرية، حيث قضوا جراء الضربات المكثفة التي استهدفت منشآت وقواعد في مدينتي بندر عباس وبوشهر الساحليتين؛ وهما مركزان رئيسيان للثقل العسكري والنفطي الإيراني.
-
أكسيوس: واشنطن وطهران تمهدان لمرحلة جديدة من الحوار بعد اتفاق التهدئة
-
تصعيد جديد بين واشنطن وطهران يهدد استقرار التهدئة
ويرى مراقبون أن سقوط ثمانية عسكريين من النخبة في ضربة واحدة يُعد حصيلة باهظة بمقاييس المواجهات المباشرة بين واشنطن وطهران، مما يضع الأخيرة تحت ضغط شعبي وسياسي هائل للتحرك.
ويعكس استهداف بندر عباس، الممر البحري والحيوي، وبوشهر، التي تضم المفاعل النووي والمنشآت الحساسة، تحولاً جذرياً في الاستراتيجية الأميركية نحو ضرب عمق القدرات الإيرانية.
ومن المتوقع أن تلجأ طهران إلى تفعيل شبكة حلفائها في المنطقة (محور المقاومة) باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة، وتهديد حركة الملاحة في مضيق هرمز كفعل انتقامي مباشر.
وتوحي المؤشرات الراهنة بأن الساعات المقبلة قد تشهد جولات متبادلة من القصف الصاروخي وحرب المسيرات، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام سيناريوهات المواجهة الإقليمية الكبرى التي طالما حذرت منها الأطراف الدولية.
-
قمة السبع كمحرك خلفي لاتفاق واشنطن وطهران المرتقب
-
مستجدات لافتة في جسر التفاوض بين واشنطن وطهران
-
انعدام الثقة يهيمن على العلاقة بين واشنطن وطهران وسط رسائل متضاربة
-
واشنطن وطهران بين التفاؤل والعقبات: ملف النووي يعيد التوتر قبل اتفاق محتمل
-
واشنطن وطهران على طاولة التفاوض.. ماذا جرى في الجولة الأخيرة؟
-
واشنطن وطهران تتفقان على وقف الهجمات وتمهدان لاجتماع الثلاثاء
-
واشنطن وطهران تعلنان اتفاقا لإنهاء الأعمال القتالية فورا
