سياسة

قطر تسرق التراث المغربي… نشطاء مغاربة

#قطرجمعى


بسبب استمرار عدد من مذيعي قناة “الجزيرة” القطرية في نشر سموم الحقد والعداء تجاه المغرب حالة من الغضب الشديد لدى ناشطين مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي.

غضب : #قطرجمعى

كما وأطلق ناشطون مغاربة هاشتاج #قطرجمعى ملائم على موقع “تويتر” للتنبيه على استمرار استهداف عدد من المذيعين بقناة “الجزيرة” للمملكة المغربية بتدوينات وتغريدات كلها حقد وعداء بشكل يضع قطر محل اتهام بسبب عدم تدخلها للجم لسان مذيعي القناة.

وقد تصدر هؤلاء المذيعين المتخصصين في الهجوم على المملكة المغربية في ظل صمت النظام القطري، إعلامية النظام الجزائري في قناة “الجزيرة”، خديجة بن قنة، التي لا تتوانى في نشر تغريدات وتدوينات على صفحتيها بالفيسبوك وتويتر، وهو ما يعتبره نشطاء مغاربة ”نوعا من دس السم في العسل”، كما اعتادت على فعل ذلك خلال الأشهر الماضية التي تلت اعتراف أميركا بمغربية الصحراء.

حاولت خديجة بن قنة من خلال هذه التدوينة إرضاء أسيادها في الجزائر وقطر، على اعتبار أن المغرب لم يحصل على استقلال مملكته الكاملة سنة 1956، حيث إن المملكة استرجعت أقاليم سيدي افني سنة 1969 وطانطان وطرفاية 1958 والصحراء المغربية كاملة 1975.

واتهم نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، قطر بمحاولة تصريف مواقفها المعادية للمغرب، رغم خطاباتها الرسمية، من خلال عدد من الأذرع الإعلامية، والذباب الالكتروني، خصوصا إعلامييها من أصول جزائرية، الذين يهاجمون المغرب على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، عقب القرار التاريخي للولايات المتحدة الأميركية بالاعتراف بالسيادة المغربية الكاملة على كافة أقاليمه الجنوبية، وإعادة استئناف المملكة المغربية لعلاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل.

ويؤكد نشطاء مغاربة من خلال هاشتاج #قطرجمعىكلابك أن هجمات إعلاميي النظام العسكري الجزائري بقناة “الجزيرة” لن تمنع المملكة المغربية ملكا وشعبا من مواصلة تحقيق المزيد من المكاسب الدبلوماسية في قضية الصحراء المغربية، التي تظل قضية محط إجماع.

والمثير في الأمر هو أن المغرب لطالما دعم، وقدم مساعدات لقطر بمبادرة من جلالة الملك محمد السادس، خلال فترة المقاطعة الخليجية، غير أن النظام القطري بعد انتهاء المقاطعة قام بالرد على المغرب بالهجوم والإساءة واستهداف المغرب لزعزعة أمنه وزرع الفتن، من خلال غض الطرف عن الألاعيب الصبيانية لمذيعي قناة “الجزيرة”.

كما أثارت مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب غضبا، بعدما نشرت صفحة كأس العالم بقطر 2022، صورة ترويجية لمونديال قطر تتضمن ما يقال إنها صورة إرث معماري مغربي.

وتظهر الصورة التي نشرتها الصفحة الرسمية لكأس العالم بقطر نجوم كرة القدم يقفون أمام باب عليه شعار “قطر 2022” ينتظرون فتحه.

وحسب المستخدمين فإن الخلفية تعود لباب ضريح محمد الخامس، جد الملك المغرب الحالي، محمد السادس بالرباط، وتم إدخال تعديلات عليه وتقديمه على أنه من التراث القطري، وهو ما أشعل غضبهم.

وانتشرت الصورة كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، وعبر ناشطون عن استيائهم مما وصفوه “سرقة تراثهم”.

وأكد كثيرون أنهم سيقفون دائما في وجه أي اعتداء على حضارتهم وثقافتهم وتراثهم، واستبدل آخرون خلفية الصورة الأساسية بالخيمة العربية.

وامتدت أيادي التحريف والتزوير القطري نحو الاستيلاء على الحقوق المادية والمعنوية للدول والشعوب الأخرى لتشمل سرقة الآثار والتاريخ العربي والإسلامي بالتآمر مع تنظيمات إرهابية متطرفة في العديد من الدول العربية المشغولة بصراعات ونزاعات أو فوضى أمنية ومؤسساتية في فترات معينة، فيما يمثل تعدّيًا خطيرًا على المواثيق الدولية، ومن بينها: اتفاقية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بشأن حماية التراث العالمي والثقافي والطبيعي لعام 1972.

حيث كشف موقع «فري بوست» الإخباري اليمني عن تعاون الدوحة مع جماعات تدعمها ماليًا ولوجستيًا، في سوريا وليبيا واليمن، بغرض سرقة الآثار التي تمتلكها هذه الدول للاتجار بها في السوق السوداء أو عرضها في متاحف قطرية، مشيرًا إلى نهب قرابة (7000) قطعة أثرية ثمينة من المخازن الليبية عام 2011، وتهريب كميات كبيرة من الآثار السورية، ونهب تمثال «وعل برونزي» مصنف ضمن القطع الأثرية النادرة في جنوب اليمن، وضمه إلى مجموعة مملوكة لحمد بن جاسم آل ثاني، عضو الأسرة الحاكمة في قطر، وهو ما كشفه تقرير لقناة فرنسية بعد عرض التمثال في أحد المتاحف العالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى