سياسة

الحوثي ذراع إيران في تنفيذ مخططاتها


من خلال دعم ميليشيا الحوثي التي تعد ذراعها الأساسي باليمن تسعى إيران لتقوية نفوذها لتنفيذ مخططاتها الإرهابية في السيطرة على المضائق البحرية ذات الأهمية العالمية لخنق المنطقة واستهداف الملاحة الدولية والموانئ النفطية كما حصل مؤخراً أثناء قيام ميليشيات الحوثي الإرهابية باستهداف الموانئ والشركات النفطية في محافظتَيْ حضرموت وشبوة.

مواجهات جنوبية

حسبما ذكر تقرير لمؤسسة ” رؤية” أن القوات الجنوبية  في اليمن خاضت ملاحم بطولية ساحقة لهزيمة ميليشيات الحوثي. وتطهير جنوب اليمن من تنظيمات القاعدة وداعش والإخوان الإرهابية. حيث شاركت القوات الجنوبية باليمن في كل معارك تحرير المحافظات الجنوبية لا سيما عدن منذ 2015 قبل أن تقود عمليات عسكرية واسعة لملاحقة تنظيم القاعدة بعد توسع رقعة سيطرته شرقا وجنوبا.

تهريب الأسلحة

وقال وضاح بن عطية، المحلل السياسي الجنوبي: استطاعت “إيران” تهريب الأسلحة المتطورة للحوثيين من البحر عبر ميناء الحديدة منذ سنوات. وشكلت عملية القرصنة الإيرانية الحوثية في البحر الأحمر والبحر العربي تطوراً خطيراً في الحرب الحوثية الإيرانية على الموانئ والملاحة البحرية والدولية.

وتابع المحلل الجنوبي أن إيران وذراعها باليمن ميليشيات الحوثي كانت قد خطفت عدة مرات خلال الأشهر والسنوات الماضية ناقلات نفط تمر عبر البحار في المنطقة. واستمرارها بتهديد أمن الملاحة الدولية والعالمية.

تصنيفها إرهابية 

ولفت أن الجنوب يخوض معركة شرسة مع الحوثيين الذين يعملون على تصعيد موانئ النفط وتعد محاولة جديدة منه لإرباك المشهد من ناحية. وتأزيم الوضع الإنساني وتعقيده بما يترتب على ذلك الاستهداف من تبعات وأولها محاولة إطالة أمد الحرب. لافتا إلى أن مطلب اليمنيين هو تصنيف المجتمع الدولي لميليشيات الحوثي الانقلابية كجماعة إرهابية تهدد السلم المجتمعي اليمني وتفتت نسيجه الاجتماعي وتهدد الأمن القومي لدول الجوار وخطوط الملاحة البحرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى