أمريكا

ترامب: الضربة الملغاة ضد إيران كانت الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية


كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تأكيده أن الولايات المتحدة كانت تستعد لشن ضربات مكثفة على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، قبل أن يقرر إلغاءها والإعلان عن جولة جديدة من المحادثات.

وقال ترامب خلال تجمع انتخابي في منتجع وكازينو «ريد روك» بمدينة لاس فيغاس: «كنا على أهبة الاستعداد لشن أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية، ثم اتصلوا بي وقالوا: أرجوك لا تفعل ذلك، لنتحدث».

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة «تسحق إيران تمامًا»، لكنه قال إنه «يفضل التوصل إلى اتفاق، لأنني لا أريد قتل الناس».

ضربات ملغاة

وكانت عدة مصادر قد أبلغت شبكة «سي بي إس نيوز» الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تستعدان لجولة جديدة من الضربات المشتركة ضد إيران.

لكن «سي بي إس نيوز» علمت، السبت، أن قادة من الشرق الأوسط، تحدثوا مع ترامب وحذروه من تنفيذ الضربات.

وبعد ساعات، مساء السبت، أعلن ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه وافق على «إلغاء الهجوم». وقال الرئيس الأمريكي إنه تلقى طلبًا من «إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط للتريث»، مشيرًا إلى أن الخطوط العريضة لاتفاق سلام محتمل «تم التوافق عليها».

ومساء الثلاثاء، قال ترامب للصحفيين إن التوصل إلى اتفاق بات قريبًا، وربما يتم الإعلان عنه في وقت مبكر من الأربعاء أو الخميس.

وفي وقت سابق، قالت القيادة المركزية الأمريكية إن الحصار الذي أعيد فرضه على الموانئ الإيرانية قد أعاد توجيه 48 سفينة منذ استئنافه الشهر الماضي .

وأشارت إلى أن الحصار، الذي أعيد فرضه في 14 يوليو/تموز الماضي، بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، يمنع جميع السفن من دخول وخروج الموانئ الإيرانية عبر مضيق هرمز.

وأفادت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بأن الولايات المتحدة قامت بتغيير مسار ثلاث سفن خلال اليوم الماضي.

وأكدت صعود قواتها على متن سفينتين وتعطيل سفينتين أخريين، وهي أرقام لم تتغير منذ أن صعدت الولايات المتحدة على متن ناقلة النفط “إم/تي شارمينار” التي ترفع علم جزر القمر في 25 يوليو/تموز الماضي.

وكانت مصادر مطلعة قالت لشبكة سي بي إس نيوز إن الولايات المتحدة استخدمت تقريباً كل مخزونها العالمي من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى خلال الحرب مع إيران. 

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة استخدمت جميع أنظمة الصواريخ التكتيكية التابعة لجيشها تقريبًا، والمعروفة باسم «أتاكمز»، بالإضافة إلى صواريخ الضربات الدقيقة، وفقًا للمصادر. 

وسبق أن ذكرت شبكة سي بي إس نيوز أن الولايات المتحدة لديها مخزونات متضائلة من الصواريخ الاعتراضية الدفاعية والصواريخ بعيدة المدى، الأمر الذي أصبح نقطة ضغط داخل الإدارة، وأن الولايات المتحدة لا تستطيع الحفاظ على المعدل الذي أنفقت به الذخائر الدقيقة في بداية الحرب مع إيران. 

وقال مسؤولون أمريكيون إن هناك مخزونات محدودة من صواريخ أتاكمز وصواريخ الضربات الدقيقة، وأن الشاغل الأكثر إلحاحاً يتعلق بعدد صواريخ باتريوت وصواريخ الدفاع الجوي الطرفية عالية الارتفاع، والتي تم استخدامها بشكل أسرع من قدرة الصناعة على استبدالها.  

زر الذهاب إلى الأعلى