أمريكا

الولايات المتحدة تصعّد اقتصاديا ضد ما تصفه بشبكات إيران السرية


تطارد الولايات المتحدة أذرع إيران المالية بعقوبات متتالية في إطار الضغط على طهران.

وفرضت الولايات المتحدة الثلاثاء عقوبات على شركة صرافة إيرانية لتبادل العملات الأجنبية، وعلى ما وصفتها بشركات وهمية تشرف على معاملات نيابة عن البنوك الإيرانية، في إطار استمرار الضغط الأمريكي على طهران.

جاء ذلك غداة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيله هجوما كان مقررا على إيران اليوم الثلاثاء، لإتاحة الفرصة للتفاوض.

وفرضت وزارة الخزانة عقوبات على شركة “أمين إكستشينغ” التي تتخذ من إيران مقرا لها، والمعروفة أيضا باسم “شركة إبرهيمي وشركاه” التي قالت إنها تملك شبكة واسعة من الشركات الوهمية في عدة دول.

وحظرت الولايات المتحدة أيضا 19 سفينة قالت إنها متورطة في شحن النفط والبتروكيماويات الإيرانية إلى عملاء أجانب.

وقالت وزارة الخزانة إن شركات الصرافة الإيرانية تسهل معاملات بالعملات الأجنبية بمليارات الدولارات سنويا، مما يمكن الحكومة من التهرب من العقوبات والوصول إلى النظام المالي العالمي.

وأضافت أن الشركات الوهمية تشرف على معاملات بمئات الملايين من الدولارات نيابة عن بنوك إيرانية.

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان “يسهل نظام الظل المصرفي الإيراني تحويل الأموال على نحو غير مشروع لأغراض إرهابية… بينما تعمد وزارة الخزانة إلى تفكيك نظام الظل المصرفي وأسطول الظل التابع لطهران في إطار حملة ’الغضب الاقتصادي’، يجب على المؤسسات المالية أن تكون يقظة لكيفية تلاعب النظام (الإيراني) بالنظام المالي الدولي لإحداث فوضى”.

وتفرض العقوبات تجميد الأصول الأمريكية للكيانات المستهدفة وتمنع الأمريكيين من التعامل معها.

وأدرجت الولايات المتحدة أيضا سفنا لنقل النفط والمنتجات البترولية والبتروكيماويات إيرانية المنشأ، ومنها ناقلة غاز البترول المسال (جريت سيل) التي ترفع علم باربادوس والناقلة (أوشن ويف) التي ترفع علم بالاو وناقلة المواد الكيماوية والنفط (سويفت فالكون) التي ترفع علم بنما.

زر الذهاب إلى الأعلى