لماذا تغيّر ملمس أسنانك؟.. أسباب بسيطة وأخرى تستدعي الحذر
قد يلاحظ البعض أثناء تمرير اللسان على الأسنان ظهور حافة خشنة أو غير منتظمة لم تكن واضحة سابقًا، وهو تغير قد يحدث تدريجيًّا نتيجة عوامل تتراوح بين الاستخدام الطبيعي للأسنان وبعض العادات اليومية التي تؤثر في طبقة المينا.
وأوضحت طبيبة الأسنان شارميشتها لاد لموقع “هيندوسيان تايمز” أن صرير الأسنان أو الضغط عليها بصورة متكررة يأتيان ضمن أبرز الأسباب، إذ يؤدي الضغط المستمر بمرور الوقت إلى تآكل بعض المناطق وتغير شكل حواف الأسنان.
عادات تبدو بسيطة
ولا يقتصر الأمر على صرير الأسنان، إذ يمكن لعادات مثل مضغ الثلج أو قضم الأقلام والأظافر أو محاولة فتح الأغطية بالأسنان أن تعرّضها لضغط مفاجئ، قد ينتج عنه تشققات دقيقة أو خشونة في سطحها.
ويلعب النظام الغذائي دورًا أيضًا، إذ يمكن للأطعمة والمشروبات الحمضية أن تؤثر مؤقتًا في صلابة المينا؛ ما يجعل الأسنان أكثر قابلية للتآكل، خصوصًا عند تكرار تناولها بالتزامن مع الصرير أو الضغط المتواصل.
ومن الممارسات التي قد تزيد المشكلة تنظيف الأسنان بعنف، إذ لا يعني استخدام قوة أكبر الحصول على نظافة أفضل. وقد يسهم الضغط المفرط والمتكرر بالفرشاة في تآكل المينا تدريجيًّا، لا سيما عند وجود عوامل أخرى تؤثر في الأسنان.
كما يمكن لطريقة إطباق الأسنان أن تكون مسؤولة عن ظهور الحواف غير المنتظمة، إذ قد تتحمل بعض الأسنان ضغطًا أكبر من غيرها عند التقاء الفكين؛ ما يؤدي إلى تآكلها بصورة متفاوتة.
متى تحتاج إلى طبيب الأسنان؟
لا تعني كل حافة خشنة وجود مشكلة خطيرة، لكن ظهور تغير مفاجئ أو زيادة الخشونة بمرور الوقت أو الشعور بحافة حادة يستدعي الانتباه.
وتنصح لاد بمراجعة طبيب الأسنان عند ظهور حساسية أو ألم، أو الاشتباه بوجود كسر أو تشقق، لتحديد ما إذا كان الأمر ناجمًا عن تآكل طبيعي أم مشكلة تحتاج إلى علاج.
كما تحذر من محاولة برد الأسنان أو تنعيم الحواف في المنزل، لأن ذلك قد يؤدي إلى إزالة جزء من المينا وإحداث ضرر يصعب إصلاحه.
