أمريكا

بايدن عند أدنى مستوى له.. استطلاع رأي


بينما يستمر في دعم إسرائيل في حربها على غزة، برغم المعارضة الأمريكية الواسعة، وصل معدل الموافقة على أداء الرئيس الأمريكي بايدن بين المستقلين إلى مستوى قياسي منخفض، بحسب ما ظهره استطلاع رأي جديد.

وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة غالوب، ونشر الثلاثاء، أنّ 27% فقط من المستقلين السياسيين يوافقون على العمل الذي قام به بايدن في البيت الأبيض، وهو انخفاض بمقدار (8) نقاط منذ الشهر الماضي. 

وما ساهم في الحصول على موافقة باهتة من مجموعة التصويت الرئيسية هو تعامله مع الاقتصاد، والصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، حيث حصل بايدن على درجات أقلّ من المستقلين.

وقامت (غالوب) بقياس تصنيف بايدن للاقتصاد بنسبة 24%، ولم تحظ جهوده في التعامل مع دور الولايات المتحدة في صراع الشرق الأوسط إلا بموافقة 25% فقط.

وحصل الرئيس على درجات أفضل قليلاً في تعامله مع حرب روسيا في أوكرانيا، 31%، والشؤون الخارجية بشكل عام 28%، وسياسة الرعاية الصحية 35%، ويعتبر نحو 49% من الأمريكيين أنفسهم مستقلين سياسياً، وفقاً للاستطلاع.

كما أعربت المجموعة في استطلاعات الرأي الأخيرة عن تحفظاتها بشأن تقدم بايدن في السن، ومشاركته في التعاملات التجارية لابنه.

كما وجد استطلاع للرأي أجرته جامعة هارفارد CAPS-Harris، الذي صدر الأسبوع الماضي، أنّ 59% من المستقلين يعتقدون أنّ الرئيس “ساعد وشارك في التعاملات التجارية لابنه”، والتي يجري التحقيق فيها لعزل الرئيس بقيادة الجمهوريين منذ أيلول (سبتمبر).

استطلاع آخر أجراه موقع (ياهو نيوز)، صدر أيضاً في وقت سابق من هذا الشهر، أظهر أنّ 22% فقط من المستقلين يعتقدون أنّ بايدن مؤهل، وأنّ 69% قلقون بشأن صحته.

ومع بقاء أقلّ من عام على الانتخابات الرئاسية، ما يزال بايدن يتلقى تقييمات فاترة من الجمهور الأمريكي.

وقال منظم الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة (غالوب): إنّ معدل الموافقة العامة على وظيفته ما يزال عند أدنى مستوياته، وهو في منطقة خطيرة تاريخياً جو بايدن بالنسبة إلى شاغل المنصب الذي يسعى لإعادة انتخابه.

كذلك، تراجعت شعبية الرئيس الأمريكي  إلى أدنى مستوياتها خلال رئاسته بنسبة 40%، في ظل رفض أغلبية كبيرة من الناخبين لنهج إدارته في التعامل مع السياسة الخارجية، والحرب التي تشنها إسرائيل ضد قطاع غزة، وفق استطلاع رأي نشرت نتائجه شبكة “NBC News” الأمريكية منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي.

ويأتي استطلاع الرأي الأخير بعد أكثر من شهر من هجوم حماس على بلدات إسرائيلية في 7 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، والحرب اللاحقة التي شنتها تل أبيب على قطاع غزة، والتي أودت بحياة أكثر من (15) ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى