مجتمع

بقايا عظام بشرية في مراكش.. تحقيقات لكشف ملابسات الواقعة


باشرت السلطات المغربية تحقيقاتها لكشف ملابسات العثور على بقايا عظام بشرية داخل أحد الشعاب الواقعة بين تسلطانت وسيدي عبد الله غياث، التابعة لعمالة مراكش، وسط معطيات أولية تشير إلى وجود آثار تهشم في الجمجمة، ما يثير شبهة جنائية لم تُحسم بعد.

وعثرت السلطات على البقايا قبل أن تنتقل عناصر الدرك إلى موقع العثور عليها، وأجرت المصالح المختصة معاينة أولية لمكان الواقعة، قبل جمع البقايا البشرية ونقلها إلى مستودع الأموات لإخضاعها للفحوصات والخبرات الطبية اللازمة، بهدف تحديد هوية صاحبها وتحديد أسباب الوفاة والظروف المحيطة بها.

وأظهرت المعاينات الأولية وجود آثار تهشم في منطقة الرأس يُشتبه في أنها ناجمة عن كسر في الجمجمة، إلا أن طبيعة هذه الإصابات وما إذا كانت مرتبطة بوفاة الشخص من عدمه ستحددها نتائج الطب الشرعي. 

كما عثرت السلطات بالقرب من الرفات على عدد من المتعلقات الشخصية، من بينها نعال وأجزاء من ملابس، يُرجح أن تسهم في جهود تحديد هوية صاحب البقايا، بالتوازي مع نتائج الفحوصات الطبية والتقنية.

وتواصل الجهات المختصة تحرياتها تحت إشراف النيابة العامة، لكشف هوية المتوفى وتحديد الفترة التي فارق فيها الحياة، فضلاً عن الوقوف على ملابسات الوفاة وما إذا كانت تحمل شبهة جنائية.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن البقايا تعود إلى شخص توفي منذ فترة، بعد تعرض الجثة للتحلل، فيما تبقى التفاصيل المرتبطة بالواقعة رهن نتائج التحقيق والخبرة الطبية الشرعية.
 

زر الذهاب إلى الأعلى