صحة

الحقيقية وراء الرغبة في تناول السكريات


ينصح الأطباء دوماً بأهمية تتبع أي تغيير يحدث في الجسم، خاصةً عند تقدمنا في السن، لأنه قد يشير في كثير من الأحيان إلى مشاكل صحية.

وعندما يتعلق الأمر بمعالجة الأمراض المرتبطة بالعمر مثل الخرف. فإن اكتشاف الأعراض المبكرة هو أفضل حل لضمان فعالية الشفاء.

ووفقاُ لموقع “وومن وورلد” الأمريكي، فإن التغيير في تفضيلات الطعام، مثله مثل تغيرات الجسد قد يشير إلى الإصابة بأمراض.

العلاقة بين الحلويات ومرض الخرف

كشفت دراسات حديثة أن الأشخاص الذين يعانون من نوع معين من الخرف يسمى “الخرف الجبهي الصدغي” قد يظهرون رغبة مفاجئة وشديدة في تناول الحلويات.

ويؤثر “الخرف الجبهي الصدغي” على الفصوص الأمامية والصدغية في الدماغ، والتي تلعب دوراً في شخصيتنا وسلوكنا وقدرتنا على استخدام اللغة.

الدراسة المنشورة في JAMA Neurology توصلت إلى أن الأشخاص الذين يعانون من “الخرف الجبهي الصدغي” يأكلون المزيد من السكر والكربوهيدرا.، وهم أكثر عرضة لزيادة الوزن بسرعة، من أولئك الذين لا يعانون من هذه الحالة.

وأظهرت أبحاث أخرى أيضاً أن أصحاب هذا المرض غالباً ما يتميزون بزيادة الرغبة الشديدة في تناول الحلويات، وخلصت الدراسة إلى أن هذه الرغبة قد تنبع من الطريقة التي يؤثر بها المرض على كيفية استخدام أدمغتنا للسيروتونين (هرمون السعادة).

ولفت الموقع إلى أهمية ملاحظة وتتبع أي رغبات مفاجئة للحلويات خلال التقدم في السن، خاصةً إذا لم يكن الشخص من محبي الحلويات قبل ذلك.

وقال أندرو إي بودسون، المدير المساعد للأبحاث في مركز أمراض الزهايمر بجامعة بوسطن: “يبدأ معظم المصابين بالخرف الجبهي الصدغي في إظهار الأعراض بين سن 45 و65“.

وأضاف من واقع ملاحظته لمرضى الخرف: “يقوم المرضى بشكل قهري بحركات متكررة، مثل إيقاف تشغيل المصباح وتشغيله كلما مروا بجانبه، بينما يُظهر الآخرون تغييرًا ملحوظًا في تفضيلات الطعام. وغالبًا ما يفضلون الحلويات، أو ينخرطون في الإفراط في تناول الطعام، أو الإفراط في التدخين”.

أعراض الخرف

ولفت الموقع إلى أهمية مراقبة أعراض المرض، فاشتهاء الحلوى بين وقت وآخر لا يمثل مشكلة. لكن الاستمرارية مع ظهور أعراض أخرى يمثل خطورة.

وأوضح “بودسون”، أن الأعراض تبدأ من بعد الأربعين، وقد تشمل تكرار كلمات أو حركات معينة. وإهمال النظافة الشخصية، فقدان الحافز أو انعدام الرغبة في ممارسة أي نشاط، تصرفات غير ملائمة للموقف، حينها يجب إبلاغ الطبيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى