أمريكا

أمريكا ترد على إيران: الملاحة في هرمز مستمرة والسيطرة ليست لطهران


فندت القيادة المركزية الأمريكية، الخميس، ادعاءات إيران، بفرض سيطرتها على مضيق هرمز، الذي زعمت بأنه «مغلق».

وقالت القيادة المركزية الأمريكية، في تغريدة عبر حسابها بمنصة «إكس»، إن جنرالا في الحرس الثوري الإيراني ادعى عبر تقارير إعلامية بأن «مضيق هرمز مغلق»، وأن بلاده تفرض «سيطرة كاملة عليه»، مشيرة إلى أن «هذا الادعاء غير صحيح».

وفي بيانها، أكدت القيادة المركزية الأمريكية، أن «حركة الملاحة مستمرة عبر مضيق هرمز في الوقت الراهن، حيث تُنقل البضائع التجارية وإمدادات الطاقة، بما في ذلك 20 مليون برميل من النفط الخام». 

وأشارت إلى أن «الولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين يحكمون السيطرة بشكل واضح على المضيق».

خيارات ضرب إيران

وتدرس وزارة الدفاع الأمريكية خيارات لتنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني.

جاء ذلك بعد أن طلب البيت الأبيض إعداد خطط عسكرية يمكن تنفيذها قبل التصويت، وفق مسؤولين في الإدارة الأمريكية لمجلة «ذا أتلاتنيك». ولا يزال القرار النهائي بشأن تنفيذ الضربات، وحجمها وأهدافها، غير محسوم.

تأتي هذه المداولات بعد أسابيع من توقف الضربات الأمريكية على إيران، وفي وقت تتزامن فيه فترة الهدوء النسبي مع المرحلة الأخيرة من حملة انتخابات التجديد النصفي.

 

وكان الافتراض السائد أن يفضل الرئيس دونالد ترامب استمرار الهدوء حتى موعد الانتخابات، لتجنب إعادة الحرب غير الشعبية وارتفاع أسعار الوقود إلى واجهة المشهد الانتخابي.

ضربة محدودة 

وبحسب مسؤولين في الإدارة، فإن طلب إعداد الخيارات يعكس رغبة ترامب في خفض أسعار الوقود وإظهار إحراز تقدم في الحرب قبل توجه الأمريكيين إلى صناديق الاقتراع.

وتتولى القيادة المركزية الأمريكية إعداد خطط الضربات المحتملة، فيما لا يزال نطاق العمليات وأهدافها قيد النقاش. ويرى مؤيدو التحرك أن ضربة محدودة قد تتيح لترامب إظهار القوة وربما إعلان نوع من الانتصار، بما يمنح الجمهوريين زخمًا قبل الانتخابات.

 

لكن حتى المؤيدين لهذه الخيارات يقرون بأن الضربات المحدودة لن تكون كافية بمفردها لدفع إيران إلى طاولة المفاوضات، أو إعادة حركة الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز، أو خفض أسعار الوقود قبل يوم الانتخابات.

هجمات على ناقلة النفط

وفي قت سابق، ذكرت مصادر أمنية بحرية، أن الهجمات على ناقلات النفط العابرة مضيق هرمز بلغت أعلى مستوى أسبوعي لها منذ بدأ حرب إيران.

وأفاد مركز المعلومات البحرية المشتركة الذي تقوده البحرية الأمريكية في مذكرة يوم الأحد باستمرار الهجمات ومحاولات الهجوم والمضايقات التي يمارسها الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز ومنها تحليق طائرات مسيرة لأغراض المراقبة والاستطلاع إلى جانب الاتصال بالسفن عبر أجهزة الاتصال اللاسلكي عالية التردد.

وأضاف المركز “تستمر هذه الأعمال في إظهار نية إيران فرض وجودها على امتداد ممرات العبور الرئيسية ومواصلة الضغط على السفن العابرة”.

 

وتشير بيانات جمعها ثلاثة مزودين لخدمات الأمن البحري من تقارير وردت من المنطقة إلى تعرض ناقلات نفط وغاز طبيعي مسال وغاز بترول مسال لما لا يقل عن 12 هجوما في محيط مضيق هرمز من 28 سبتمبر/أيلول إلى الخامس من أكتوبر/تشرين الأول.

وأفادت المصادر بأن هذا العدد يمثل أعلى عدد من الهجمات في أسبوع واحد منذ بدء حرب إيران في 28 فبراير/شباط.

وأظهرت بيانات مستقلة أعدتها المنظمة البحرية الدولية أيضا حدوث تسع وقائع شملت سفنا في المنطقة خلال الأسبوع ذاته.

وتشير مصادر بحرية إلى أن هذه الهيئة التابعة للأمم المتحدة عادة ما تستغرق وقتا أطول للتحقق من الوقائع وتسجيلها رسميا.

وتظهر بيانات منفصلة للمنظمة البحرية الدولية أن الأسبوع المنتهي في 13 يوليو تموز كان الأقرب من حيث عدد الوقائع المماثلة، بعدما شهد ثماني وقائع مرتبطة بسفن.

زر الذهاب إلى الأعلى