صحة

تمارين الساقين لا تقوي عضلاتك فقط.. هذا ما يحدث لدماغك


لا تقتصر فوائد تمارين الساقين على تقوية العضلات وتحسين اللياقة البدنية، إذ تشير آراء خبراء ونتائج دراسات إلى أن ممارسة تمارين الجزء السفلي من الجسم بانتظام قد ترتبط أيضًا بتحسين بعض الوظائف الإدراكية والصحة النفسية، بما يشمل التركيز والذاكرة والتوازن وتقليل التوتر.

وبحسب موقع “كليفلاند”، يقول الدكتور آلان باير إن النشاط البدني يساعد على تعزيز تدفق الدم إلى الدماغ، بينما يوضح الدكتور أندرو كاربون أن تمارين الساقين قد تعزز الدورة الدموية، نظرًا إلى كبر حجم عضلات الجزء السفلي وحاجتها إلى كميات أكبر من الأكسجين والمواد الغذائية. 

وقد يرتبط وصول الدم والأكسجين بصورة أفضل إلى الدماغ بتحسن التركيز والصفاء الذهني، فيما ارتبطت تمارين المقاومة بتحسين الانتباه والوظائف التنفيذية، التي تشمل التخطيط والتنظيم وضبط الانفعالات.

دعم الذاكرة
يمكن للتمارين المكثفة أن تحفز إنتاج عامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ (BDNF)، وهو بروتين يدعم نمو الخلايا العصبية والحفاظ عليها، ما قد يساعد في عمليات التعلم والذاكرة.

كما أشارت دراسة إلى ارتباط قوة الساقين بالتغيرات المعرفية المصاحبة للتقدم في العمر على مدى 10 سنوات، ما يشير إلى علاقة محتملة بين قوة الجزء السفلي وصحة الدماغ على المدى الطويل.

تحسين التوازن والمهارات الحركية
وتتطلب تمارين الساقين التي تعتمد على التوازن والتنسيق تعاون الدماغ والأعصاب والعضلات، وقد تساعد على تحسين “الحس العميق”، أي قدرة الجسم على إدراك وضعه وموقعه في المكان. 

تخفيف التوتر
ترتبط ممارسة الرياضة بانتظام بتحسين الصحة النفسية وتنظيم التوتر، وقد تساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول. كما وجدت دراسات أن تمارين المقاومة قد تقلل أعراض القلق لدى بعض البالغين.

ويؤكد الخبراء أن الحفاظ على النشاط والحركة بانتظام يظل أهم من التركيز على نوع محدد من التمارين.
 

زر الذهاب إلى الأعلى