صحة

اضطرابات الأمعاء ليلًا.. متى يكون الطعام السبب ومتى تكون العدوى؟


قد يبدو الاستيقاظ من النوم بسبب الحاجة المفاجئة إلى دخول الحمام أمرًا عابرًا، لكن تكراره، خاصة إذا ظهر بصورة مفاجئة، قد يكون مرتبطًا بعوامل تبدأ من نوعية الطعام ولا تنتهي ببعض اضطرابات الجهاز الهضمي.

وبحسب موقع “Everyday Health”، فإن الحاجة إلى التبرز ليلًا قد تحدث نتيجة زيادة نشاط الأمعاء، أو وجود عوامل تؤثر في جدارها وحركتها الطبيعية.

ومن الأسباب المحتملة الإصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية في الجهاز الهضمي، بما في ذلك النزلات المعوية، والتسمم الغذائي. وغالبًا ما تصاحبها أعراض أخرى، مثل: الإسهال المائي، وتقلصات البطن، والغثيان، والقيء، وأحيانًا الحمى، والصداع، وآلام العضلات. 

الطعام والأدوية
وقد يكون ما تناوله الشخص قبل النوم هو السبب، إذ يمكن أن تؤدي كميات كبيرة من بعض الأطعمة إلى زيادة حركة الأمعاء، خاصة الأطعمة الدهنية، والمقلية، والحارة، والسكريات، ومنتجات الألبان، والكافيين، إلى جانب الأغذية الغنية بالألياف غير القابلة للذوبان.

كما قد تسبب بعض الأدوية تغيرًا في طبيعة وحركة الأمعاء، بينها: المضادات الحيوية، والعلاج الكيميائي، وبعض مضادات الحموضة التي تحتوي على المغنيسيوم.

وفي حالات أخرى، يمكن أن يرتبط التبرز الليلي بأمراض الجهاز الهضمي، مثل أمراض الأمعاء الالتهابية، فيما قد يؤدي اضطراب النوم لدى المصابين بمشكلات هضمية مزمنة إلى تفاقم الأعراض. 

متى تجب استشارة الطبيب؟
ولا يشكل الاستيقاظ للتبرز مرة عابرة بالضرورة علامة على مشكلة صحية، لكن تكرار الأمر بصورة ملحوظة يستدعي الانتباه.

وينصح باستشارة الطبيب إذا ترافق التبرز الليلي المتكرر مع ظهور دم في البراز، أو تقلصات مستمرة في البطن، أو الحمى، أو الإرهاق والضعف، أو فقدان الوزن غير المبرر.

ويعتمد العلاج على تحديد السبب، وقد يلجأ الطبيب إلى تقييم الأعراض، وإجراء فحوص، بينها تحليل البراز، قبل تحديد العلاج الدوائي أو التغييرات المناسبة في النظام الغذائي ونمط الحياة.
 

زر الذهاب إلى الأعلى