سياسة

محمود منصور يوضح أسباب التعتيم حول تدهور الحالة الصحة لـ”حمد بن خليفة


حالة صحية سيئة منذ سنوات يعيشها أمير قطر السابق حمد بن خليفة ، وقد ظهرت عليه أعراض المرض والتعب الجسدي منذ مدة طويلة. 

وهذه الفترة يعاني أمير قطر السابق من تدهور لحالته الصحية. وهذا الأمر الذي أدى إلي أجواء قاتمة وتكتم يغزو القصر الحاكم في قطر. إذ دخل أحد مشافي الدوحة لحالة إسعافية لأسباب ما زالت مجهولة. 

وقد كشفت مصادر خلال الفترة الماضية، أن حمد بن خليفة دخل المستشفى منذ ساعات الصباح الأولى من يوم الخميس الماضي، وأن هناك حالة من التعتيم كبيرة على الأمر، وذلك نتيجة توتر هائل حصل داخل أفراد العائلة الحاكمة بسبب الخلافات فيما بينهم على تقاسم الكعكة، والتي قد تزعزع حكم الأمير تميم ذاته وتخلعه عن سدة الحكم.

ووفقا لتقارير محلية، فقد تجري تغييرات بالوظائف والمناصب للأطباء والممرضين داخل المشافي القطرية، شملت أصحاب الكفاءة منهم، ويستغرب القطريون والمرضى الذين تركوا بدون علاج من هذه الإجراءات الغريبة.

في حين استنفر كادر الأطباء الموثوقين والمقربين من العائلة الحاكمة فقط، وهم الوحيدون الذين يسمح لهم بالاطلاع على الحالة الصحية والإشراف على علاج حمد بن خليفة، برفقة رجال الأمن وحراس الأمير الشخصيين.

تفاصيل مرض حمد بن خليفة

و أوضح محمود منصور مؤسس جهاز المخابرات القطري الأسبق في تصريحات خاصة، تفاصيل الحالة الصحية لحمد بن خليفة. مشيراً إلى أنه عانى بشدة من مرض السكر ومضاعفاته. 

ومضى منصور قائلا: حمد بن خليفة الذي تولى الإمارة بعد انقلابه على والده، فقد كان محدود القدرات واستمر ألعوبة في أيدي رئيس وزرائه حمد بن جاسم، عندما تضاءل دور الأمير حرصت حرمه السيدة موزة على إحلال ابنهما تميم مكان والده لإقصاء حمد بن جاسم بعيدا عن الوزارة. 

وأضاف: لا شك أن الحمدين وضعا نفسيهما تحت ضغوط عربية وإقليمية ودولية تفوق قدراتهما؛ ما يدفعنا للقناعة بمعانتهما من اعتلال حالتهما الصحية، وأعتقد مع تفاقم مرض حمد بن خليفة فإن أشقاء تميم قد يتهمونه بأنه السبب فيما حدث لوالدهم، وقد تنشب الخلافات داخل قصر الوجبة. 

مشافي بلدان عديدة 

ودخل حمد مشافي بلدان عديدة سابقا منها سويسرا والولايات المتحدة، وقضى فيها أياما بأقسام العناية المشددة. وكان الإعلام القطري على الدوام يخفي جميع الأنباء التي تتعلق بحالة حمد بن خليفة الصحية، وتقوم زوجته موزة بنت ناصر المسند بنشر الصور التي تجمعها بزوجها، عقب خروجه من كل أزمة وذلك كأسلوب تطميني لامتصاص صدمة الشعب القطري، ومحاولة تخفيف التوتر وأي حركة غير محسوبة في العائلة الحاكمة.

كما يذكر أن حمد بن خليفة من مواليد 1 يناير 1952، وهو أمير دولة قطر السابق، ووالد تميم بن حمد الأمير الحالي، وقد تولى الحكم في 27 يونيو 1995 بعد قيامه بانقلاب على والده خليفة بن حمد آل ثاني، وظل في الحكم حتى تنازله عن الحكم لابنه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في 25 يونيو 2013.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى